أحمد مفيد
السبت 10 كانون الثاني 2026
شارك المقال
كأننا نعيش سنوات ما بعد النكبة الفلسطينية
في 2025، واجهت الثقافة الفلسطينية اختباراً وجودياً غير مسبوق، تحت الإبادة والحصار والسجون. قُتل مبدعون، دُمّرت مؤسسات، وتقلّصت شروط الإنتاج، فيما استمرّ الفن والأدب والسينما بوصفها أفعال توثيق ومقاومة.



